كان الجو شتاءاً، والمطر مستمراً في الهطول تارة يقوى وتارة يخف خلف تلك النافذة يأتي ذاك الصوت ، صوت الصرصر الخفيف المختلط بالمطر و البرودة يلامس النافذة كأنه يود مصافحتي ، يتفقدني ، لعلي في وصال معه و لا زلت على الوصال معه . مددت يدي الدافئة قليلاً على النافذة ، خف الصوت و خف معه المطر و بدأ الضباب يتمدد على النافذة وهنا اضاء البرق المكان متلوا بهزيم رعداٍ هز المكان هزا و انطفأت المدينة كلها .
محمد العقيلي
كل صباح
في الصباحات تتلوا العصافير آياتها لنتهنئ بعذب أصواتها
محمد العقيلي
الهجر الجميل هجر بلا أذى، والصفح الجميل صفح بلا عتاب، والصبر الجميل صبر بلا شكوى
من أحب الطبيعة الساحرة .. فهو قد أخذ منها شيئاً ، ربما نفساً زكيا ، وردة حمراء أو زهرة بيضاء ، جدول صغير يجري به ما ء عذب ، خضرةٍ داكنة ارتاحت عيناه لرؤية ذلك ، لربما جواً لطيفا . من يدري ؟ بكذا أصبح أسيراً لها ينتظر العطلة الصيفية ليغادر هناك ليلتقي بها
حتى و إن شكوت بهمّي
من سيسعى في ضمي
أنا صورة الحزن الذي
اضاع المعطف ليلبسه
من زخات قر وبرد قاسية
محمد العقيلي 2016
الفتاة لا تلقي بالاً لفتى حين يقول لها “ أحبك ” لأن قلبها يعلم من تحب و من ستحب وترى تلك الكلمة أنها كلمة عابرة ، بينما الفتى إذا قالت له فتاة “ احبك ” سيقدر ذلك الشعور و يهتم له ومن هنا يمضي قدماً نحوها حتى يعرف فيما بعد أنها تستحق الحب من عدمه محمد العقيلي •
اللهم صب الرزق علي صباً صبا ولا تجعل حياتي كداً ولا نكدا